مملكة العز
لقد كان نهج المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا نهجا مميزا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، حتى عهد خادم الحرمين الملك سلمان يحفظه الله كان ومازال نهجا يقوم على تلمس الخير أينما وجد، ويرتبط بالمحبة وتقوية وشائح الأخوة والسعي إلى التقارب والوئام، والمسارعة إلى المساعدة والنجدة والبذل وتخفيف معاناة الأخوة والأصدقاء دون ممنة واستعلاء، والملك سلمان شأنه شأن العظماء الأفذاذ الذين كتب عليهم أن يواجهوا أحداث التاريخ في بعض مراحله المضطربة، فيستلموا زمام المبادأةوالمبادرة في توجيه تلك الأحداث لخير بلادهم وأمتهم والعالم من حولهم، وكلنا يعلم أننا نعيش في ظرف عالمي مشحون بالتدافع، وحدة الاستقطاب، وما يشبه الحرب بين موازيين القوى وردود الفعل المؤثرة النزقة في العالم الثالث، ولكن ملكنا أماط الجمود عن بلادنا من خلال الاصلاحات الداخلية، وبناء علاقات خارجية تجمع إلى ثبات المبدأ، ومرونة الحركة والوعي السديد لطروف العصر،ومايمور فيه من العلائق والأحداث والمواقف المتدافعة، وتمثل هذا الوعي بالتنائي على الضغوط والبناء بهدوء ، والإحتفاظ بسكينة العقل والنفس ، هدوء فاعل أمام موجات ال...