أمريكا وإيران.. مواجهة عض الأصابع!
قد نكون مبالغين في إطلاق الصرخة الداعية إلى إنقاذ منطقة الخليج العربي من الدمار الشمولي والجماعي , ومن كوابيس الفزع وعوامل التخبط والتعنت وما يرتبط بها من عمليات غسل دماغ , وإعادة ترتيب للقناعات الشعبيّة وتوجيه الناس وفق غرائز ذات غطاء سياسي استراتيجي , ويكفي أن نحدق في ما آلت إليه الظواهر العنيفة وضروب الابتزاز الذي يمارس بحق المنطقة مسلحا بالهداوة الغليظة وقلب الحقائق طبقاً للاستقطابات والولاءات, فأصبح الظالم المعتدي منقذا والناس يتراكضون لنيل رضاه. ولزاما علينا إعادة نبش أوراق وحقائق مخيفة عن مجمل الخطة التي تمثل استراتيجية الرئيس ترامب والتي لم يكن العدوان على العراق , وسوريا و وليبيا , سِوا جوانب سابقة منها , وهي تسير وفق العديد من النظريات التي صرح بها رؤساء أمريكا السابقين ووزرائهم ومستشاريهم أمثال ( كيسنجر ) , وعلى وقع تمزيق الرئيس ترامب للإتفاق النووي مع إيران وما تبعه من فرض عقوبات تكاد تكون الأشد , قام الرئيس بنفس الوقت بنقل سفارة بلاده إلى القدس وإهداء الجولان لنفوذ اسرائيل متحديا للإرادة العربية ومتنكراً للقرارات الدولية , وهذا الإجراء لم يأت من فراغ لأ...