المتآمرون!
في عالم مليء بالمفاجآت والأحداث المتسارعة تكثر الإجتهادات والرؤى في قراءة ما يحدث وطريقة التعاطي معه ، كل ذلك ينبع من التظاهر بحرص أكيد على توخي المصالح العليا للآوطان ، ولعله من نافلة القول أن لكل بلد ظروفه ومعطياته وحساباته ، وهذا لايلغي أو ينفي إننا في عالم وأقاليم لم تعد جزر معزولة ، فالتأثر والتأثير حاصل حتما وأن بدرجات متفاوته بين الدول، وهذا ما أثبتته حادثة ( جمال خاشقجي ) وهنا يبرز الوعي العميق لحقيقة ماجرى ، والقوى الفاعلة والمؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر ، حيث أصبح العالم شبه محكوم بإرادات دولية هي التي تتحكم إلى حد بعيد ببوصلة الحراك الدولي ، ولكن يبقى للمملكة العربية السعودية ثقلها ودورها الرائد في القرن الواحد والعشرون وموقفها من الأحداث الذي يتفق مع مبادئها وتاريخها الذي ينزهها ع الخداع والممالات والمواقف الهشة. وحادثة خاشقجي أكدت بأنه لايوجد إعلام حر ونزيه بالمعنى الشامل للكلمة ومن يرى تحامل قنوات الدول الغربية التي تدعي الديموقراطية يرى إنها خدعة كبيره حاولت تلك الدول تسويقها من أجل تحقيق أهداف سياسية ، واقتصادية، وعسكرية وغيرها ،ومن المؤسف أن الإعلام الغربي باتجا...