ماأشبه اليوم بالأمس
ان منطقتنا العربية هي منطقة شهدت تاريخياً وعبر آلاف السنين حضارات إبتلعتها رمال الصحراء. وشهدت بظهور الاسلام سيادة وعلو لم يقتصر على قلب الجزيرة وأطرافها وإنما خرجت إلى العالم لتقيم واحدة من أقوى واكبر الامبراطوريات التي عرفها التاريخ وعند سقوط عاصمة الخلافة العباسية على يد الشعوب التتريه فإن الحيوية المتدفقة في القوة الإسلامية ظلت لا تعرف التوقف والانتهاء فسارعت ورفعت هذا المجتمع في حركة جديدة ظافرة استطاعت ان تندفع إلى الأمام وتجسدت هذه الحركة في الدوله العثمانية وقيام دولة الأندلس. والتي كانت أعظم دوله حينها وعاصمتها (قرطبة) وقامت فيها طفرة علمية وقدمت للعالم آلاف العلماء الذين اثروا العالم بعلوم جديدة ولكن هذه المملكة عانت الكثير من المصاعب بسبب تدخل الامارات المسيحية من خلال إرسال العديد من (العسس) وهم بمثابة جواسيس لجمع المعلومات وبث الإشاعات بالمجتمع الاندلسي . فنشأ صراع على السلطة نتج عنه ظهور (٧) ممالك صغيرة فزادت الممالك المسيحية من تدخلاتهم في شئون الإمارات الأندلسية فزاد إنقسامهم إلى (٢٢) دويلة وهيمن على أمراء هذه الدويلات رغبه السلطة وشهوة المال وشهوة الغريزة ...