الشرق الأوسط ماذا بعد ؟
إن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين أشهر كذبه في عالم السياسه وهي الكلمة الأكثر استخداماً وشيوعاً على ألسنة زعماء العالم. نحن على أبواب إستراتيجيه كونيه سيكون بموجبها الشرق الأوسط عبارة عن مستعمره وسيكون العراق هو قلب وعاصمة الشرق الأوسط الجديد بلا شريك عربي أو اقليمي وسيكون رأس الحربه للحلف الذي سيصنعة الرئيس ( ترامب ) والتركيز على العراق ذو مغزى لانه يوفر مدخل تغيير وجه الشرق الأوسط من دول اكثرية سنيه الى تحالف الأقليات وسينتج عن ذلك توازنات دوليه جديدة حيث أستطاع الرئيس الروسي (بوتين) تحقيق نصر غير مشروط ضد القطبية الامريكية في المنطقة، وأصبح لروسيا كلمه مسموعه من خلال تواجدها القوي في سوريا وعملها على عدة محاور لتشكيل تحالف يضم الدول الرافضة للوصاية الأمريكية ( تركيا وايران) وفي حالة الثورة السورية المنكوبه كانت جنيف عنوان لسلسلة من الأفلام الرديئة حيث طغت ثيمة الارهاب على مضمون روايات جنيف (الثانية والثالثة) واستغرق الاعداد عامين حرصاً على جودة الانتاج والاخراج. أما مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي التي ترفعت بعنت عن حرائق الانتفاضات في المنطقة فقد أصيبت بشر خ في تكوينهابما ب...