الدبلوماسية السعودية وترويض النمر
ان الاحداث الدراماتيكيه التي حدثت في ١١ سبتمبر (٢٠٠١) قد حجبت القوى الفاعلة في الشرق الاوسط وقد استطاعت ايران استثمار هذا الحدث لتجييرالموقف الامريكي المتشنج لصالحها. مما افسح المجال امامها لدعم الانبعاث الشيعي السياسي في المنطقة حتى وصل بها الحال إلى التفاخر بنشوة تدمير ثلاث اقطار عربية وتعذيبهم والتنكيل بهم وسلب إرادتهم بحجه تلبية نداءات تلك الدول لمقاومة الارهاب. وحيث أصبح الجنون شعاراً في الشرق الاوسط. فهذه ايران تتباهى علناً بأنها تحتل اربع عواصم عربية باهلها ومالها. ثم نرى الجنون الايراني يتطاول الى التلويح بالتوقف عنوة وقسراً في حلبات خليجية منذراً بتحرك شيعي يسفك الدماء. وفي الجانب الاخر كانت العلاقات الخليجية الامريكية يسودها فتور. ولكن العبر المستخلصة من كابوس العرب أمام تحركات ايران ، قد علم اهل الخليج بطريقة مؤلمة أن هناك جبالاً اعلى من امكانية تسلقها وأنهم بحاجة للطابع الافتراضي الذي يلتمسه العقل ويهمله الطابع المأسوي للتاريخ. حيث الأحداث غالباً تفاجئ اهل السياسة وأصحاب القرار. فها هو الخطاب السياسي الامريكي قد تغير في عهد الرئيس (ترامب) فثمه الكثير من التصريحات الام...