Posts

Showing posts from February, 2016

العرب مهددون في وجودهم وحدودهم

  الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين أشهر كذبة في عالم السياسة الحديثة ، وهي العبارة الأكثر استخداما وشيوعا على ألسنة زعماء العالم ، وللمرء أن يتسائل هل نحن نعيش فعلا في ظلال سلم عالمي ،، ومجتمع دولي مستقر آمن ، أم أنها كذبة سوداء وظلام عالمي. في حالة الثورة السورية المنكوبة كانت جنيف عنوان لسلسلة من الأفلام الرديئة المتعلقة بالنكبة السورية ، وقد هيمنت ثيمةالإرهاب على رواية جنيف الثانية والثالثة ، وكما هو معلوم فإن الإعداد استغرق عامين حرصا على جودة الإنتاج والإخراج . والخليج العربي هو جماعة الممالك التي رفعت ثوبها بعنت عن حرائق الانتفاضات يواجه اليوم أصعب مسئولياته الماثلة في أطماع إيران ويحاول أن يدفعها لجوار مسالم ، ولكنها تصر على استثمار الفراغ العربي والدولي لتمد مشروعها التوسعي في المنطقة بعد أن ارتمى العراق في أحضانها كهدية من السماء والهب رغبتها للإزدياد ، وأصبح مستقبل العالم العربي يتقرر من خارج حدوده واللاعبون الكبار في الوطن العربي أصبحوا محصورين بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا ،وإيران ، وتركيا ، ولا أدل على ذلك من الملف السوري الذي تتولاه تلك الدول ولروسيا ف...

ايران دولة إرهابية خاسرة

  منذ قال يزدجرد كلمته المشهورة في مؤتمر نهاوند( اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وعقر داره)والصراع دائر على أشده بين ( عمر ويزدجرد) أو بالأصح بين العرب والمجوس ، بين الدين الإسلامي والمجوسية ، صراع يقف في جانب منه (عمر بن الخطاب)رضي الله عنه مؤيدا بقوى الخير والفضيلة ممثلة في الأمة الإسلامية الكريمة ، ويقف في الجانب الآخر منه (يزدجرد) تسانده قوى الشر والبغي والعدوان ممثلة في التشييع ومن ورائه المجوسية بكل ثقلها ودسائسهاوحقدها على الإسلام . وفي عام (35هـ ) وقع الخلاف المشهور بين أمير المؤمنين علي بن آبي طالب ومعاوية بن آبي سفيان رضي الله عنهما فكان هذا الخلاف فرصة العمر عند المجوس فأعلنوا التشيع لعلي رضي الله عنه والوقوف معه ، وأتخذ عبدالله بن سبأ اليهودي وأنصاره نفس الموقف مع الشيعة ، ومنذ ذلك الحين التحمت المؤامرة اليهودية مع كيد المجوس ضد الإسلام ، وقالوا للناس أن آل بيت رسول الله هم ظل الله في الأرض وأن منهم معصومون تتجلى فيهم الإلهية . وعمد المجوس الى تشويه التاريخ الإسلامي ودس الآحاديث المكذوبةعلى الرسول صل الله عليه وسلم ، وعملوا على تجريح الصحابة ( أبي بكر ، عمر ، عثمان بن عفا...