التحالف الإسلامي والأمل المنشود
في عالم مليء بالمفاجآت والأحداث المتسارعة تكثر الإجتهادات والرؤى في قراءة مايحدث في منطقتنا العربية ، وطريقة التعاطي معه وكل ذلك ينبع من حرص أكيد على توخي الموضوعية والمصالح العليا للأوطان ، لأن تأمل الآبعاد الحقيقية يوصلنا إلى أن مايجري في منطقتنا العربية يصب في مصلحة القوى المعادية للعرب والمسلمين وفي مقدمة هذه القوى الغربية وروسيا ، وقد انتقلوا من خلق حالة الفرقة والشقاق بين الآمة العربية الواحدة إلى خلق حالة من الفرقة والتناحر بين مواطني الدولة الواحدة ( العراق ـ سوريا ـ ليبيا ـ اليمن ) وسوف يؤدي ذلك إلى تحقيق أهداف هذه الدول في إشعال محرقة تهلك الحرث والنسل ويكون العرب وقود لهيبها القاتل وتتحول الأوطان إلى كيانات طائفية هزيلة. إن قراءة بانورامية الأحداث خلال السنوات الثلاث الماضية تشير إلى تبدل اللعبة وكثيرا من مكوناتها ، فالدول الكبرى تشكل مركز الثقل والتأثير في الحسابات السياسية في المنطقة وقد زادت تأثيرها بخلق تحولات في المنطقة لاسيما عندما جعلت المنطقة مسرحا للإرهاب وأصبح التنافس على محاربة الإرهاب مناخا جديدا لهذه الدول. وقد فطنت المملكة لهذا الخطر الداهم المقنع (بالإره...